حينما يداعبنا الأمل يكسر في داخلنا جبال الخوف والقلق ويفتح لنا نافذة نحو السكينة والحياة.. فبالأمل تستمر الحياة وتستقر أدراجها.. لكن حينما يغيب عنا ولو قليلاً تتكدس داخلنا الهمومـ ويخيمـ علينا ضباب الغمومـ فلمَ الاستسلامـ ونحن نري الشمس في كل يوم تشرق من بعد ظلامـ الليل العتيمـ وتنشر أشعتها الدافئة فتحرك كل ساكن ويبرق بنورها كل داكن وتخرج الطيور لتغرد من جديد تنطلق هنا وهناك ولا تحمل في داخلها إلا حسن التوكل و أمامها نور الشمس البهيج ..
إنه الأمل الذي نفتقد وجوده داخلنا .. إنه الوقود المنسي الذي نحتاج أن نملئ به قلوبنا وعقولنا فيشرق علي وجوهنا نور وسلامـ .. إنه الأمل الذي يبعدنا عن اليأس والتشاؤم والإحباط وكيف ذلك وهما ثمره من ثمرات الكفر وصفه من صفاته وابعد ما يكون عن المسلمـ الحق المؤمن بقدرة ربه وسعة رحمته وتمام فضله، إنه الأمل الذي يصنع المعجزات ويحرك الساكن ويبعث في القلوب الحياة وفي النفس الهدوء .
فهل لنا بنسمات أمل تشرق داخلنا لتحركنا من هذا الركون والضياع النفسي وتفك أسرنا من اهواء اليأس والإحباط وهل لنا بنسمات أمل نخلع بها نظاراتنا السوداء لنري الوجود من حولنا سرور وحبور، وهل لنا بنسمات أمل نعلم بها انه “ قد يفلق الصخر.. قطر الدعاء " فما احوجنا الآن إلي أمه يسكنها الأمل ويحركها الجد والعمل وفوق هذا وذاك تقوي الله في السر والعلن
كانت هذه حملة ركــــاز السابعة وفكرة الحملة ان تبدل عاده سيئه بعاده حسنة
وما دمنا في شهر مبارك شهر عباده وليست عبادة فقط
بل شهر اصلاح النفس والروح وتهذيب الاخلاق فدعونا ندعو الله عز وجل ونقف مع انفسنا لحظة صدق
وتوبه صادقه
علي ان نبدل اسماعنا بكلام الله عز وجل ونشغل قلوبنا بكلام رب الباريه ودعكمـ من كلام البشر
يا من اسلم لله ورفع راية لا إله إلا الله غايتنا في الدنيا رضاه وهدفنا جميعا نيل الجنان
وسلعة الله غاليه سلعة الله الجنة
فأين المشمرون لها .. أين المتنافسون من أجلها :
فأي ذنب يستحق ان نتمادي فيه ونحرم من هذا النعيم
فقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام لا صغيره مع اصرار ولا كبيره مع استغفار
وقال الله عز وجل وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
فلا تحقر من شئ حتي ولو كان سماع اغنيه فلا تدري ماذا ستفعل بك وبقلبك وكيف ستكون حائل في تدبرك لكلام ربك تدرون أنها انفاس معدوده ولاندري متي ستنقضي وعلي اي حال فهل تحب ان تقابل ربك وقلبك معلق بشئ يلهي عن ذكره فمن عاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه وغير ذلك اي حسره ستتحسر حينما تسال عن وقتك وعمرك وتجده قد ضاع في سماع اشياء لا تنفعك ابدا .. بل تضرك ولكن لن تشعر بالضرر الان واٍن كنت فيه ولكنك لا تشعر .. واي عقل هذا الذي يسمع لهذا وذاك ويهيم بالساعات ولو سمع كلام ربه وتدبره ولو ساعه واحده لوجد في داخله الراحه والهناء وخير الجزاء في الدنيا والاخره فمن يشمر الأن ويتركها ويعلنها توبه لرب العباد وبادروا بالتخلص منها فنحن هنا في اختبار لا نعرف متي سينتهي ومن بعده اٍما جنه او نار اٍما اصحاب يمين او اصحاب شمال وشتان بينهما
نحن الان في شهر تسلسلات فيه الشياطين وانت الان مع هوي نفسك فهل ستقوي عليه
ام سيتغلب هو عليك .. الم تنوي ان تختم القرآن في رمضان وتقرآه لتزداد الحسنات وتكتب لك ختمه
الحمد لله ان بلغنا رمضان وافرح قلوبنا به .. شهر الخير والطاعه .. شهر فيه ليله خير من ألف شهر .. فهنئ لنا به وكل عام وأنتمـ بخير وسلامـ اذكر نفسي واياكمـ بمقصود الله لنا بالصيام يقول الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
فالتقوي ثم الثقوي ثم التقوي
فكمـ نحن الأن في اشد الحاجه للتقوي في كل شئ
لذا فلنجعل شعارنا هذا العامـ رمضان شهر الإصلاح فلنبدأ في إصلاح أنفسنا أولا ثم من حولنا ليصلح المجتمع كله مجموعة رسائل صغيره جمعتها من هنا وهناك لتكون بداية ان شاء الله للاصلاح والتغيير
قال تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) قال رسول الله صلي الله علية وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه )
هيا نتواصي : إلزم الصدق مهما كانت الظروف وتذكر أن الصدق يهدي إلي البر وأن البر يهدي إلي الجنة
مسكينة تلك الفتاة.. كيف يعصرها الألم ؟ كيف باتت بلا ذراع يحنو عليها بالآمل.. يحنو عليها بالعطاء .. ويكون لها وطن .. وطن تسكنه مودة .. لا جفاء وطمع .. وطن أركانه خشوع .. وطن يسكنه هدوء .. وطن بلا وجع / منذ خلق الخليقة نجد تكون المرأة مختلف تماما عن الرجل فآدم عليه السلامـ خلقه الله من طين لكن حواء خلقت من شئ حي خلقت من ضلع آدم لذا نجد الفرق ملحوظ في أحاسيس وتصرفات كل من الرجل والمرأة .. و معروف عن المرأة عاطفتها القوية و أن ما يحركها عادة هو قلبها لذا فكل ما تبحث عنه هو وطن بلا وجع .. وطن يحتويها بالحنان والحب . وطن بكل ما تعنيه الكلمة من معني.. وطن فيه السكينة والمودة والرحمة .. وطن يعاملها بالاحتواء لكي تشعر فيه بالانتماء تشعر فيه بالانتماء .. وطن أركانه مبنية على الإخلاص والتفاهم ..
هذا هو تكوينها الفطري .. ما تريده كل امرأة وطن اسمه رجل .. يحترمها ويقدرها .. يحنو عليها و لا يتحامل عليها .. رجل لا تعرف معه للخيانة والجفاء معنى .. وطن تسمو فيه ديموقراطية الرأي لا فرض الوصاية .. فهل فهم الرجال ذلك في هذا العصر المادي الذي طغت فيه المادة علي أسمى معاني الحب والوفاء خلف الأبواب المغلقة وداخل محيط الأسرة ؟
هل تعلم الرجال من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام كيف يعامل أهل بيته . ألم يوصهم الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله (استوصوا بالنساء خيرًا ) ألم يقل عليه الصلاة والسلام ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) ديننا يدعونا إلي الرحمة والمودة فإلى متي نبكي علي واقع غالبية الأسر .. ذلك المواقع المرير ؟ ثم متي تطمأن المرأة في وطنها ومتي يكون وطن بلا وجع ؟؟
او ليس من العجب ان يكون حال المرأه من دونه وجع وبه ايضا في وجع وربما يكون اكثر !!!
/ موضوع نشر لي في مجلة رؤية مصريه في هذا العدد ولنا كل اسبوع عدد جديد ياريت تتبعونا لانها بجد رااائعه مجلة رؤية مصرية
غ ـــربتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علي الهامش .. ..ربما لمـ اجد في توصيل الفكره ولكن ما قصدته اننا كثيرا ما نحزن علي الدنيا وننسي اننا في لحظه لا يعلمها الا الله سنتركها ونترك ما فيها من حزن وفرح وكل شئ نملكه ونخرج منها بالكفن فياليتنا لا نغتمـ بحزنها ولا نفرح بعطائها فقط نعمل ما نحب ان نجده هناك في الاخره .. ونكون كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( ما ندمت على شيء كندمي على يوم غربت شمسه؛ نقص فيه أجلي، و لم يزد فيه عملي ....
لم أنوي الكتابة الآن .. ولكني وجدت بداخلي هذة الكلمات : همسة عتاب نحتاج أن نوجهها لانفسنا التاهه قليلا لعلها تستيقظ من نومها العميق
فكم جميلة تلك اللحظات التي تختلي فيها بنفسك وتفرغ فيها عقلك من التفكير في أي شئ
فقط تتأمل وتترك لسانك يقول سبحان الله .. هناك لحظات لا انساها في حياتي
وكلما امسكتُ بهاتفي اقلب في الصور اجد لقطات اخذتها ربما تكون عادية بعض الشئ
ولكن اٍحساسي بها أعلي بكثير من أي أحساس ربما يمر علي
احساس قرب وحب لخالق هذا الكون البديع ..فقد تقسوا قلوبنا من كثرة الذنوب
و كثرة اللغو والتفكير في الماضي والحاضر والمستقبل
نفكر في كل شئ ولكن قليلا ما نجلس لحظات لنتفكر في ملكوت السماوات والأرض
ونترك قلوبنا تنبض شوقا وحبا لخالقنا
:
هل سألنا أنفسنا من قبل .. رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام
ماذا كان يفعل في غار حراء؟؟ مكان في أعلي الجبل ووسط الصخور
لو بحثت لوجدت الاجابه هكذا ..
إنه ما من سبيل للشك انه نداء الفطرة السليمة , و نقاء الروح وسلامة العقل , فطرة الله التي فطر الناس عليها ومن أحسن من الله فطرة ,فمن يشئ يهده الله إلى إعمال "عقله" متفكرا متأملا في السماء كيف رفعت وإلى الأرض كيف نصبت وفي الشمس كيف بقدرة الله لإنارة أرض البشر سخرت.. وهذا ما كان يفعله رسولنا الكريم قبل ان يبعث وينزل عليه الوحي والقرآن الذي قال فيه ربنا معاتبا
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ عبادة التفكر والتأمل نحن والله في أمس الحاجة لها حتي يعود داخلنا الامن والتعلق بخالق الكون كله ومسبب الاسباب وليس تعلقا بالاسباب
: جربها لذة التفكر وستجني ثمارها حبا وشوقا وقربا من خالقك ياريت تسمعوا المقطع دا
/ قبل ان نقول ماذا قدمنا للدين ؟؟ يجب ان نسأل انفسنا ماذا قدمنا لها ف كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ و يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا
فالصحابة .. هانت عليهم انفسهم وأموالهم لاٍعلاء لا اٍله اٍلا الله محمد رسول الله
ونحن .. هانت علينا انفسنا وأموالنا ...... لاي شئ لاتباع الهوي وعرض من الدنيا ام لاي شئ
فلنجعلهاوقفه مع النفس لاعادة الحسابات اقرا قول نبيك (( واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم أصحابي .. واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم أصحابي .. واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : من إخوانك ؟ قال : قوم يجيئون في آخر الزمان ، للعامل منهم أجر سبعين منكم !! قالوا : منا أم منهم ؟ قال: بل منكم !! قالوا : لماذا ؟ قال : لأنكم تجدون على الخير أعوانا ، ولا يجدون على الخير أعوانا ..))
فلا تجعل حجتك الناس والمجتمع وكله ماشي كدا دلوقتي كذب ونفاق ونميمة وصحوبية واغاني وموضة و......
لانه وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
ما دام اعطاك الله العقل فبحث واعرف دينك واحرص علي معرفة الحلال والحرام وطبق بيقين لتنال الفوز في الدنيا والاخرة فلا حجه لك
: فاللهم ردنا اليك مردا جميلا ولا ترانا اٍلا علي الوجهه الذي يرضيك عنا :
خ ـــــاطره : عجبي علي اٍنسان اثقلته الهموم .. وبات يشكو لهذا وذاك .. ونسي لسانه باٍن ينطق بـ لا حول ولا قوة اٍلا بالله
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال :(من قال : لا حول ولا قوة اٍلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داءً أيسرها الهم ) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاٍسناد
يقول ابن القيم رحمه الله : وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبه وتحمل المشاق والدخول علي الملوك ومن يخاف ركوب الأهوال ، ولها أيضا تاثير في دفع الفقر
وعن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه قال : قال لي النبي صلي الله عليه وسلم : ( ألا أدلك علي كنز من كنوز الجنة ) فقلت بلي يا رسول الله ، قال: ( قل : لا حول ولا قوة اٍلا بالله ) رواه البخاري ومسلم
كثيرا ما يستوقفني التصوير القرآني للاحداث وكاننا داخل المشهد ويتردد في ذهني منذ أمس قول الله تعالي في سورة الأحقاف فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ*تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
وتتكلم هذه الايات عن قوم عاد لما استكبروا عن عباده الله وعصوا نبي الله هود وقالوا له قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ واطمئنوا لفعلتهم هذه ولم يلقوا بال لقول ودعوة نبي الله اليهم ومن غفلتهم لما جاءهم العذاب ظنوا انه خير جاء لهم وقالوا ( هذا عارض ممطرنا ) فأي غفله كانوا فيها فالخير الذي ظنوه كذلك كان هلاكهم :
ولنا في قصصهم عبره وعظه
لما سمعت صوت الرياح الشديده بالليل اصبني الرعب داخلي وتذكرت قوم عاد وتذكرت حال أمتنا وحمدت ربي كم رحمة الله تغمرنا ليل نهار وربما جاءت هذه الرياح البسيطه لتجعلنا نقف وقفه مع انفسنا قليلا لنتعلم ولو شئ بسيط ينفعنا فيما بعد
فكثيرا ما تأخذنا الدنيا واللهو ونظل نفعل اشياء اعتدنا عليها ولن نقف ونسأل انفسنا ولو للحظه هل هذا الشئ يرضي الله ام لا ونري المجاهره بالمعاصي والذنوب وكانها اصبحت شئ عادي ومع ذلك رحمة الله واسعه نقابله بالمعاصي ويقابلنا بالمغفره والرحمه وكما قال الله عز وجل وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً
ومع ما نراه من غفله ومعاصي تحيطنا نجد عطايا الله ونظن انه راضي عنا وننسي ربما يكون استدراج فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ "
وننسي ان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه لذا ليس العطايا مقياس للرضي ابدا فمهما كان عندك من الدنيا فهذا لا يعني راضه عنك ومهما احسست بالفرح ودخل قلبك الكبر تذكراٍنك بالرغم من كل هذا لازلت فقير اٍلي الله
:
فدعونا نتعلم فن الافتقار اٍلي الله وفن الذل اٍليه فكم سجدنا لله بالرقبه فمتي سيسجد القلب وكم بكينا من فراق حبيب او شئ فات من متاع الدنيا فمتي سنبكي شوقا وخوفا من الجليل
وكم قلنا وقت الضراء يارب من قلوبنا نجدها تنطلق فمتي نقول وبكل حب في وقت السراء الحمد لله
كم وكم .. ومتي ومتي
فيا كل طائع ويا كل عاصي اذكر نفسي واياكم ان لا ننسي ابدا قول الله تعالي يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ* إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ* وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
اٍن كان صابر علينا فهذا تكرم منه وفضل وامهال لنا لعلنا نتوب ونرجع ونعمل ما يريده سبحانه لا ما تريده اهواءنا وانفسنا الضعيفه :
مادام القلب ينبض والروح ساكنه في جسدك فأنت حتما لازلت علي قيد الح ـــياة فاٍن ادركت ما هي الح ـــياة .. عشت فيها وأنت حي واٍن لم تدرك ما هي .. عشت فيها وأنت ميت جسد متحرك وروح نائمه .. : ماذا تعني الح ـــياة لي
الح ــــــــياة
في يوم اراها كالأرض الجافه .. تشتاق اٍلي ماء كي تحيا من جديد وعندما تقابل الماء يتغير حالها ويزدهر شكلها
وفي يوم اراها كالبحر رغم كبره اٍلا انه عميق ومرعب نوعا ما ارتاح لمنظره في لحظات السكون ويصيبني الرعب حينما تتسارع الامواج ويسمع لها صوت مخيف
وفي يوم اراها كالجبال الشاهقه اهتز لمنظرها وثباتها وكبرياءها ولكن اخاف من قسوتها ومنظرها الجاف
ويوم اراها كالسماء الصافيه تحتويني بحنان ولكن اخاف من غيومها المفاجئ وتقلبها المرعب
فالح ــــــــياة .. لا تبقي علي حـــال ولها من الأشكال والأحوال والأصناف .. ما الله به عليم
تضحك في وجهنا يوما وتبكي لنا في اليوم الذي يليه كلما ظننا ان اقدامنا ثبتت عليها ..نجدها تهتز لنسقط وقد كسرت لنا رقبه حتي نستوعب الدرس جيدا ..
نظن ان راحه الجسد ورفاهيه العيش هي بالنسبه لنا احلي حياهـ فننصدم حينما ندرك ان هذا وهم وضلال فكلما ترف الجسم تعقدت الروح فالح ــــــــياة الحقيقه هي حياة الروح الروح التي ستبقي معك بعد الرحيل سيفني الجسد ويعود كما خلق اٍلي تراب وتبقي الروح التي غذائها الوحيد في الدنيا .. قربها من خالقها
فلا تتعب كثيرا في فهم الح ــــــــياة لانها واضحه ومفهومه من تلقاء نفسها فقط تحتاج منا عين بصيره لتدرك وتعي ذلك
هذه نظرتي ورؤيتي لح ــــــياتي
وانا في شوق الأن لكي اعرف منكم ما هي نظرتكم للحياة وكيف وجدتموها .. وكل عين تبصر شئ عن العين الأخري وتنوع الخبرات يعلم الكثير ويبصر أكثر فدعونا نتعلم لعلنا نفهم شئ من خبايا هذه الح ــــــياة
حينما تريد عينك النوم ولا ترضي لها ذلك .. لمجرد استمتاعك بلحظات السكون تلك التي لا تشعر بها اٍلا في ظلمات الليل .. وبعيدا عن كل شئ اٍلا نفسك .. وحين أنفرد بنفسي في تلك اللحظات تراودني دائما أن اكتب ما بداخلي وافرغ ما بوجداني ربما ارتاح قليلا •° •° ربما اصبح ضوء الشمس مزعج نوعا ما.. وربما لا يريد عقلي تصوره ابدا الأن وليس للشمس ذنب في ذلك .. ولكنه شئ آخر يجعلني اتمني لو يبقي الليل طويل لا ينفد ابدا .. ليست نظره تشاؤميه وليس كرها للشروق ولكنه حبا للسكون والصمت .. ويعلم ربي اٍنه ليس بحزن ولا قلق من مستقبل كما يفعل البعض فقد علمت النفس ورضيت بما كتب لها .. فرب العباد ادري بعبيده .. وهذا الكون كونه يصرفه كيف شاء وليس بأيدينا اٍلا الرضا والاستسلام .. فقدرنا تحت رب حكيم عليم .. جل شأنه فالحمد لله علي كل حال .. •° •° افكاري ربما تكون مشتته وغير واضحه نوعا ما .. ولكني وجدت داخلي حنين.. في هذا السكون .. أن اقرا كلماتي للقمر وانثرها هنا من جديد تجديدا لعهدي معه
يا قمرا.. تظهر بالليل ترسم ابتسامتي
انسي معك كل آهاتي .. ارمي الحزن من نافذه الكلمات
انسج طيف الفرح وامحو .. من قلبي جرح الأيام
اسهر بالليل
فلا أري وجها غيرك
ولا اسمع الا همس النسمات
وحينما تدق ساعة الفجر
وتأتي الشمس لتشرق
اعود أجد وجوه الخلق
واسمع صوت الخلافات
فكيف لاذني بعد الهمس تقبل بضجيج عالي
وكيف لعيني بعد وجه القمر تقبل بوجه باهت
ملئت عينه مكرا وكلماته سارت كعاصفه الصحراءِ
ووجوه تضحك وترسم في داخلها معني الغدر والاحقاد
وأناس لا تعلم غير حب الذات وظلم ضعيف عادي
وبعد كل هذا وذاك لا تريدوا للحزن أن يسكن بجواري
فضيج البشر وصراعات القوم
كفيلة ان تفقد لي اعصابي لذا رضيت بالصمت سمتا ورضيت بالليل داري
وسأترك ما تحبون وارضي بما كتب لي وما كان بأختياري
•° •° ربما كان الليل دار للصوص وقاطعين الطرق .. وانا تعلمت منهم ذلك .. ولكني لم اسرق شئ حرام .. فقط اريد ان اسرق من زمني لحظات راحتي.. وقربي لربي .. وسكون ليلي الذي ربما يضيع كل يوم في نوم عميق يأتي من تعب نهار طويل وضجيج بشر كاد يخنقني .. •° •° تدرون ماذا سمعت الأن .. صوت الكروان ينادي ( الملك لك لك لك يا صاحب الملك ) لعلها رساله من الله يقول لي اسمعي هذا الكروان كيف يناديني فاتركي هذا الهراء وقومي اٍلي فلن تنفعك الكلمات لذا سأقول وداعا الأن غربتي .
نبتدي منين الحكايه .. الحكايه واضحه وضوح الشمس لكن في زمن عم فيه الظلام وطغي .. وعل صوت الباطل ونهق .. واخذتنا الحياة الدنيا بغرورها لابد لنا أن ننظر اٍلي هناك اٍلي بدايه بزوغ فجر الاٍسلام اٍلي هؤلاء البشر الذين عاشوا .. وفهموا القضيه فهموا اننا هنا ضيوف وسوف نرحل ولن نعمر في هذه الدار فعملوا لدار البقاء وباعوا انفسهم ابتغاء مرضات الله .. حبهم لله جعلهم يفعلون اشياء قيل عليها ورع فما معني الورع ؟ قد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الورع في كلمة واحدة فقال: ((من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه))، فهذا يعم الترك لما لا يعنيه من الكلام والنظر والاستماع والبطش والمشي والفكر وسائر الحركات الظاهرة والباطنة، فهذه الكلمة كافية شافية في الورع.
وعرف ابن القيم رحمه الله بقوله: " ترك مايُخشى ضرره في الآخرة". وقالوا : الورع أخذ الحلال الصرف، وترك كل ما فيه شبهة. وقال يونس بن عبيد: الورع.. الخروج من كل شبهة، ومحاسبة النفس كل طرفة عين. قال الصحابة : كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام. : سبحان الله .. هؤلاء ايضا كانوا يعلمون علم اليقين ان الله غفور رحيم ومع ذلك لم يتخاذلوا ويفعلوا الافاعيل وتواكلوا علي ان الله غفور رحيم وان النفس اماره بالسوء والايمان في القلب وفيها ايه لو عملنا كذا هي كل حاجه بقت بدعه بلاش تشدد فيها ايه لما نحتفل بكذا فيها ايه لما نعمل كذا والكلام الكتير اللي ما اكثره اليوم في عالمنا الاسلامي :
وبعيدا عن الشئ اللي فيه شبهه في حاجات كتير احنا عارفين اٍنها حرام وبنعملها يعني دلع زياده عن اللزوم فيه ناس ممكن تقول احنا في ظروف وهما كانوا في ظروف تانيه والبيئه وغيره من المبررات اللي النفس بتزينها لنا علشان نفضل كدا غافلين حتي المنيه بس دول كانوا بشر زينا زيهم واللي مخلوقين منه احنا مخلوقين كمان والنفس الاماره بالسوء عندنا وعندهم بس الفرق بينا وبينهم هو القلب قلوبهم كانت محبه بجد ومستسلمه لاوامر الله كانوا عارفين ان الله غفور رحيم وفي نفس الوقت شديد العقاب
كانوا عارفين ان السعاده وهناء النفس في طاعة الله ورضاه .. كانوا في سباق اٍلي جنات الخلود عرفوا اٍنها جنان فطاقت انفسهم اٍلي الفردوس الاعلي
فمن يدعي العقل ويفعل ما يحلو له .. ويقول الله غفور رحيم
الله ايضا ليس بظلام للعبيد
ولا يستويان ابدا من تورع ومن تدلع
فختر مكانك من ها هنا
فمثل لما تتمني ان تنال اعلي المناصب في الدنيا الفانيه اجعل لديك علو همه لتنال اعلي الدرجات في الدار الباقيه : طيب هل الورع دا شئ مستحيل اننا نحاول نسعي اٍليه ونرتقي اٍلي هذا المستوي العالي من الاٍيمان؟ بل هو يسير لمن يسره الله عليه، يقول سفيان الثوري: ما رأيت أسهل من الورع! ما حاك في نفسك فاتركه.. لقد اقتبس سفيان هذا المعنى من مشكاة النبوة، ففي حديث البر والإثم : " والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس
اٍن لم تحتوينا الكلمات .. وتصبر علينا الحروف ..ويواسينا القلم .. فلما الكتابه اٍذا ؟ سؤال يتردد داخلها فالكتابه لها بمثابة يد حانيه تحنو عليها من قسوة الأيام .. وصديقها الذي تشكو له سلوة قلبها ويكفي اٍنه يسمع .. بالرغم اٍنها تتمني ان يتكلم معها ولو لمرة واحده .. فهي تراه مستسلم تحت يديها لا يرد لها جواب فعذرا أيها القلم تحمل قسوتها هذه الأيام وافرغ لها خواطرها المبعثره داخلها
لقد كانت منذ عهد قريب لن تبالي بأي شئ يحدث ولن تهتز لاحداث الليالي المظلمه كان كل شئ داخلها ساكن كسكون الجبل الثابت علي الارض تبصر في عينها الرضي .. ونبرتها الامل .. وهمساتها الدفء مع قليل من الشجن اٍذا رأت أناس كانت تعرفهم يوما وتري كيف تبدلوا مع الايام كأوراق الخريف يتساقط ويظهرغيره تستعجب كثيرا ويتملكها دهشه هل يمكن لهذا ان يحدث لما تغيروا هكذا وتحول بهم الحال وكانت الاٍجابه واحده اٍنها الظروف تحتم وتفرض علينا ذلك ..ظروف تبدل أطباع اٍنسان .. ظروف تغير مبادئ وعهود عشنا عليها .. ظروف تجعلنا نفعل ما يرفضه عقلنا .. ظروف ننسي فيها الاصل ونعيش بوجه مذيف .. وكان هذا سذاجه منها وبراءه في زمن العجب
وءان للدهشه أن تمضي بعيدا فقد أتي ذاك الزمن : زمنالتلون فكل ما يتملكها الأن هو الخوف من هذا الزمن .. الخوف من غد تتبدل فيه طباعها وتنظر لنفسها في المرآه لتريكيان واحدونفس مختلفه تدري اٍنها ليست ملاك .. لكن داخلها الكثير الكثير مزيج من الحيره والخوف والقلق والشجن وربما حطام ..وما يحزنها لما نعيش طوال حياتنا نبني قصور وآمال نعلم اٍنها يوما ستهد ونبني غيرها رغما عنا مسايرة للواقع .. وزمن التلون غ ربتي :(
إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة. فما عدت تطيق آلامها و قسوتها... إذا تملككِ الضجر و اليأس و أحسستِ بالحاجة إلى الشكوى فلم تجد من تشكي اليه.. فتذكر ان لك رباً رحيماً يسمع شكواكِ و يجيب دعواكِ
وإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك فافقت على لدغ ضميرك يؤرقك وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك وأحسست بالندم يمزق فؤادك فتذكر أن لك رباً غفوراً يقبل التوبة و يعفو عن الذنوب والمعاصي قد فتح لكِ بابه و دعاك إلى لقائه رحمة منه وفضلاً
أنه ليس بفقيه من كانت له الي الله حاجة ثم نام عنها في الاسحار
لا تسألن بني آدم حاجة :: وسل الذي أبوابه لا تحجب فأجعل سؤالك للاله فانما :: في فضل نعمة ربنا نتقلب
إذا عظمت مصيبتك أو حَقُرت ، فاجعل ذاتك في كنف الله واستمد قوتك من أنواره بقولك : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فمن يتوكل على الله فهو حسبه
إذا تعسّرت أمورك ، وخالجتك الهموم والأحزان فاتق الله ، فهو كفيل بتفريج همل ، وتيسير أمورك ** ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً
ادعُ الله بثبات ، واستشعر اليقين في الإجابة ، فإن لم يجب المالك الحكيم فقد أخّر بمقتضى حكمته ، وليعلم العبد أن اختيار الله عز وجل خير من اختياره لنفسه
حينما تفتح أبواب الدنيا للعبد ويغدق الله عليه من فضله ، وتتوالى النعم فعليه أن يجعل كل هذا الفضل إلى صاحب الفضل ، ويشكر ليل نهار حتى يزيد من عطاياه : ** وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد يقول الإمام ابن الجوزي : « اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل : ** وتلك الأيام نداولها بين الناس } فتارة فقر وتارة غنى ، وتارة عز وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي . والعاقل من لازم أصلاً على كل حال : وهو تقوى الله ، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً
ما أتعس أولئك الذين أبلوا اجسادهم في غير طاعة الله ، وما أتعس تلك الوجوه العاملة الناصبة التي لم تسجد لله سجدة ، بل ما أتعس الذين كبّلوا أنفسهم بذل المعاصي فأثقلتهم في الدنيا قبل الآخرة
ما أقرب ظن السوء في الآخرين ، وما أغلبه على ظن الخير ، فإذا وطّنتَ نفسك على شيء اعتادت عليه ، وإذا ظننت سوءاً في الآخرين فتذكر : أن بعض الظن إثم
إذا عزمت على السفر فاترك همومك ولا تحزمها معك في أمتعة حقائب سفرك وتلذذ بكل دقيقة من عمرك في طاعة أو تفكر أو ذكر أو تأمل أو سياحة ، وتمتع بجنان الله في أرضه دون معصية حتى تنالها في سمائه
كن من أولياء الله وأحبائه تكن قريباً منه ، فلن يمسسك خوف أو حزن : ** ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
لو قُدّر لك قضاء ، فكل محاولاتك الجهيدة لردّه لن تفلح إلا بسلاح عتيد قوي واحد : هو الدعاء : فالدعاء يرد القضاء
إذا اسودت الدنيا في وجهك ، وشعرت بألم الانقباض في صدرك تذكر أن بعد الليل لا بد أن يشرق الصباح ، وتذكر أن مع العسر يسراً
إذا أردت أن تشعر بالسعادة الحقيقية والتي لا تنتهي ، فعليك أن تستفتي قلبك قبل كل خطوة تخطوها : هل هذه الخطوة تقربك من الله أو تبعدك عنه ؛ فإن كانت تقربك فافعلها وإن كانت تبعدك عنه ولو أشبار بسيطة فلا تقربها أبدا مهما كانت
يقول محمد قطب : « الإنسان من أعظم معجزات الخلق : لا هو بالملاك ولا بالشيطان ، ولكنه مشتمل على الخير والشر ، وقادر في لحظات الارتفاع أن يصبح كالملائكة ، وقادر في لحظات الهبوط أن يصبح كالشياطين
كن عظيماً فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة
إذا لم يكن لديك شيئاً تعطيه للآخرين ، فتصدّق بالكلمة الطيبة ، والابتسامة الصادقة ، وخالق الناس بخلق حسن
ليعلم كل عظيم أن هناك من هو أعظم منه، وكل قوي أن هناك من هو أقوى منه، وكل جبار أن هناك من هو أكثر منه جبروت، وكل عالم أن هناك من هو أعلم منه، وكل متنفذ أن الله هو المهيمن القيوم، وليعلم كل ذلك وليتق الله فيمن هم دونه
أنا كالطائر يحتاج إلى عش على كفّ فنن حلمي يمتد من مكة .. يجتاز حدود الأرض يجتاز الزمن
حلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطن حلمي.. أكبر من آفاق هذا العصر من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتن
حلم المسلم ـ يا ساكنة القلب ـ كتاب الله, والسنة, والحق الذي.. يهدم جدران الإحن