10:40 PM | Author: ghorBty

video

الحمد لله علي نعم الله علينا الحمد لله علي نعمه الظاهرة والباطنه

انا مش عارفه لو احنا ما كنش نزل الينا القرءان كان ازاي هيكون حالنا ومش عارفه برضوه ازاي الواحد بيعيش من غير ما يكون القرءان دا هو انيسه ورفيق وقته ووحدته فهو دستورنا وشرعنا وكلام الله عز وجل الينا

بس بجد حب القرءان دا نعمة من الله عز وجل وان ربنا يفتح قلبك بحيث انك تعيش ءاياته وتسعد نفسك وتطمئن عند سماعه دا كله نعمه تحتاج منا الشكر فالحمد لله

وان ربنا يسخر لنا ناس تحفظه وتردده وتسجله لينا دي برضوه نعمة تحتاج منا الشكر فالله الحمد والشكر

انا واحده من الناس كنت بقرأ القرءان وكثير من الايات كانت بتعدي عليا كدا مر الكرام لا احس ولا اشعر بها

ولكن بجد دلوقتي بفضل ومنه من الله عز وجل الواحد حاسس انه مبسوط وسعيد لانه بقا بيستشعر القرءان وربنا بيفتح عليه بفهم الايات حتي من غير ما بيرجع للتفسير بقا بيحس بيها فالله الحمد والشكر

وصوت المقرء بيأثر فينا بجد وبيخلي القلب يخشع ويعيش الايات

مثلا الايات اللي انا مسجلها فوق دي من سورة فصلت وكام مرة الواحد قراءها بس لما سمعتها من الامام حسيت بيها اكتر

علشان كدا دائما بدعيله ربنا يكرمه لان الله جعله سبب في ذلك

الايه اللي حسيتها اوي من الايات دي

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير

وربطتها بقول الله تعالي

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

لان الواحد كثيرا ما يحزن عندما يري ما يفعل بنا كمسلمين والحرب الشديده علينا والغزو الفكري المضل اللي خرب عقول الناس ومع ذلك لا يجد الا ان يقول حسبي الله ونعم الوكيل

فربنا مطلع علي كل واحد فينا ومن عفوه وكرمه انه يمهل ولا يهمل

وقالت الايات صراحة الاحسن ان الواحد يلقي في النار ام يأتي ءامنا يوم القيامه اكيد طبعا كل واحد يحب يكون ءامن في هذا اليوم العصيب

خلاص يبقي نعمل الشئ اللي يخلينا في موضع الأمان

فلنتبع شرع الله وسنة رسوله ونجاهد انفسنا لنكون دائما علي الحق ولنصبر علي الطاعة ونثبت عليها

والملحدين عن الحق جزاءهم عند الله وهو عالم بهم وبأفعالهم

جعلنا الله من الأمنين الفائزين يوم القيامة

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 comment: